صديق الحسيني القنوجي البخاري
18
أبجد العلوم
الثانية : علم رواية الحديث . الثالثة : علم تفسير القرآن . الرابعة : علم دراية الحديث . الخامسة : علم أصول الدين المسمى بالكلام . السادسة : علم أصول الفقه . السابعة : علم الفقه . الثامنة : فروع العلوم الشرعية وهي علم معرفة الشواذ وتفرقتها من المتواتر ، وعلم مخارج الحروف ، وعلم مخارج الألفاظ وعلم الوقوف ، وعلم علل القراءات ، وعلم رسم كتابة القرآن ، وعلم آداب كتابة المصحف . ومن فروع علم الحديث علم شرح الحديث ، وعلم أسباب ورود الأحاديث ، وعلم ناسخ الحديث ومنسوخه ، وعلم تأويل أقوال النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعلم رموز أقوال النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعلم غرائب لغات الحديث ، وعلم دفع مطاعن الحديث ، وعلم تلفيق الأحاديث ، وعلم أحوال رواة الأحاديث ، وعلم طب النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وأما فروع علم التفسير فالقرآن بحر لا تنقضي عجائبه ، قال ولنذكر منها قدر ما تفي به قوة التقرير ويحيط به نطاق التحرير ، ثم ذكر علم معرفة المكي والمدني وغيره من الأنواع التي ذكرها السيوطي في الإتقان ، وجعل كل نوع علما مستقلا وليس كما ينبغي لكن ذكرناها في هذا الكتاب مرتبا تبعا له رحمه اللّه تعالى كما ستقف عليه . قال هذا الذي ذكرته من فروع علم التفسير هي ما وقع في كتاب الإتقان ، وهذا بعض من علوم عددها من فروع علم التفسير بأدنى الملابسة فلنذكر هاهنا علم خواص الحروف ، علم معرفة الخواص الروحانية ، علم التصرف بالحروف والأسماء ، علم الحروف النورانية والظلمانية ، علم التصرف بالاسم الأعظم ، علم الكسر والبسط ، علم الجفر والجامعة ، علم الزائرجة ، علم دفع مطاعن القرآن . ومن فروع علم الحديث أيضا علم المواعظ ، وعلم الأدعية والأوراد ، وعلم الآثار ، وعلم الزهد والورع ، وعلم صلاة الحاجات ، وعلم المغازي . وأما فروع علم أصول الدين فاعلم أن موضوع الكلام على ما تقرر رأي